صفوها أنتم بما شئتم .. فلا أعرف لها وصف محدد، أنا فقط أريد أن أعبر عن ذاتي.
٢٠٠٧-٠٨-١٤
الحرية لماذا نفتقدها و كيف نوجدها ؟
Posted by
Mo Magdi
at
٨/١٤/٢٠٠٧
0
comments
Labels: يومياتي
زمن باراباس
Posted by
Mo Magdi
at
٨/١٤/٢٠٠٧
0
comments
Labels: الشطحات
المفرمة
Posted by
Mo Magdi
at
٨/١٤/٢٠٠٧
0
comments
Labels: الشطحات
المسحراتي التائه و الناس المنتظرة
Posted by
Mo Magdi
at
٨/١٤/٢٠٠٧
0
comments
Labels: الشطحات
البهائيين و المواطنة
Posted by
Mo Magdi
at
٨/١٤/٢٠٠٧
0
comments
Labels: الشطحات
انحراف شيخ
Posted by
Mo Magdi
at
٨/١٤/٢٠٠٧
0
comments
Labels: المرحومة شبابيك, يومياتي
ثلاثة تجارب و لسة
أكرر دائما ً أن أصدق لحظات الإنسان هي تلك التي يسترجع فيها تجارب الماضي – بسيطا ً كان أم بعيدا ً – و يتعرض لها بالنقد و التحليل بغية تقييم نفسه ليطورها للأفضل دائما ً .
و التجربة محيطة بالإنسان لا تفارقه أبدا ً فهي ملتصقة به كأنها توأمه الذي يحيي معه في محيط حيوي واحد لا إنفصام له و لا إنقسام .
تتعدد تجاربنا بحيث لا نستطيع لها عدا ً و لا حصرا ً ، فعلي مدار اليوم الواحد نمر بخبرات كثيرة تختلف في شدتها و في نوعها و في جوهرها . و قليل منها الذي يؤثر فينا ، لا مجرد تأثيرا ً انفعاليا ً وقتيا ً كأن نحب أو نكره ، بل أقصد بالتأثير النضج الذي يتم علي مستوي الادراك فيحول صاحبه من حال عادي إلي حال متميز يجعله في حالة تفاعل دائم معه- الانسان-لاستفزاز مكنونات نفسه و تحديها بما يصل به إلي مناطق جديدة علي خريطة حياته الممتدة تجعله يشق طريقه المتمايز عن طرق الآخرين .
و لي تجارب ثلاث في التعليم ، و في اللقاء بأوربية مصادفة ، و في إقتحام مجال السياسة ، أراهم قد أثروا في حياتي ، و سيؤثرون في القادم منها ، ذلك أنهم كانوا علامات فارقة أعتز بهم جدا ً.
التجربة الأولي – التعليم – كان دخول مُعلمة الكيمياء في الصف الأول الثانوي إلي حصة التاريخ حاملة أوراق تصحيح التقييم الشهري و مناداتها علي إسمي وسط زهوي لاعتقادي أني اُخترت لأمثل المدرسة في مسابقة أوائل الطلبة حادثا ً فارقا ُ في حياتي حين فوجئت أنها توبخني علي عبقريتي المجرمة لأحصل علي نصف درجة علي عشرة .. قررت لحظتها تطليق كل العلوم الطبيعية بالثلاثة و الإلتجاء إلي الدراسة الأدبية ، و لم يثنني عن هذا الموقف إعترافها أن خطئا ً قد وقع و أنه كانت تقصد زميلي الذي يشبه اسمه الرباعي اسمي الرباعي . فكانت دراستي في المرحلة الجامعية للتاريخ ، و هو الإختيار الذي لم و لن أندم عليه أبدا ً طيلة حياتي ، رغم عدم إحتياج سوق العمل لشهادة من هذا النوع ، و سر هذا أني أعتقد أن دراستي له قد أكسبتني عمقا ً في شخصيتي أعتز به . و في المرحلة الجامعية وضعت يدي علي مآس ٍ كثيرة أخطرها أنه تعليم تلقيني سلطوي يقمع الشخصية المبتكرة – بكسر الكاف - و يقتل روح الإبتكار و الفردية . و كان داخلي صراع وقتها أأكتب ما يمليه عليه الدكتور نصيا ً و حرفيا كأني ببغاء أم أكتب ما أقتنع به و إن عارض هواه . و حسمت ترددي و دفعت الثمن بتقدير لا أستحقه نتيجة تمسكي بحقي في الكتابة كما أري . نعم خسرت حقي في التقدير المرتفع لكني حافظت علي الاستقلالية الفردية التي حاولوا نزعها مني .
التجربة الثانية – لقائي بأوربية مصادفة تعمل الآن في مجال حقوق الإنسان – كان اللقاء كما يحلو لي أن أسميه لقاء الصدمة الحضارية أو الفجوة المعرفية بين الشرق المتزمت الأرعن و بين الغرب المنفتح الذكي . كانت بسيطة جدا ً و متواضعة و مثقفة مهمومة بقضايانا أكثر منا . وقت لقائي بها كانت انتفاضة الأقصي في فلسطين و قد مُلئت منابر الإعلام العربي بالخطباء و المتحمسين و المتحدثين اللبقين البارعين ، و قد شُحذت همم الشعوب العربية و الإسلامية لسب الصهاينة الملاعين أحفاد القردة و الخنازير . ما الدرس العملي الذي أعطتني إياه ؟ بكل بساطة أظهرت لي علي جوالها البسيط – و هذا درس آخر بعيد عن ثقافة الاستهلاك الفشخري السائدة بيننا – رسالة تُرسل تندد بالعدوان الصهيوني و تدعوا لاجبار المنظمات الاوربية السياسية المعنية علي أخذ موقف حاسم تجاه ما يحدث و تنتهي الرسالة الموجزة المعبرة بطلب أن يتم إرسالها لعشرة أفراد علي الأقل . هكذا تكون العملية في التفكير .. دون تكلف خطابي مبهرج أو حلول خرافية إتكالية .
حقيقة لقد غيرت تلك النرويجية الرشيقة نظرتي تجاه الأنثي ، و هو أن جمالها الحقيقي هو في ذكائها و ثقافتها و وعيها و إنسانيتها قبل كل شئ ..
التجربة الثالثة – إقتحام مجال السياسة و تحديدا ً إبان فترة إنتخابات الرئاسة و توهج نجم حزب الغد و رئيسه أيمن نور – فك الله أسره – فقبل هذه الفترة لم يكن لدي أدني إهتمام بالسياسة و كنت أعتبرها " ثقل دم " لكن بعدها بدأت ألتقي بأفكار كثيرة مختلفة و متباينة و متصارعة و أدرك المأساة الحقيقية التي نحياها و حجمها ، و أن التسلط و التجبر المفروض علينا سببه الأساسي الجهل ، لا الجهل التعليمي أو الثقافي فقط ، و انما الجهل الإخلاقي أيضا َ و كم تنتشي نفسي كلما سمعت عادل إمام يصرخ " إحنا في زمن المسخ " كتعبير عما آل حالنا إليه ، و هو ما يستلزم جهودا ً جهيدة من أجل العمل لإصلاح الوضع العجيب الذي نحن فيه و هو ما شكل في وجداني الوعي بأهمية أن تكون عندي رسالة في حياتي أسعي من أجلها .
أما ما هي فحوي الرسالة ؟ فحقيقة حتي الآن لم تتشكل أبعادها بعد . و أكيد أني في إنتظار تجارب جديدة ستُكمل يوما ً هذا البناء الذي أرنو إليه بشغف ٍ بالغ .
1/7/2007
Posted by
Mo Magdi
at
٨/١٤/٢٠٠٧
0
comments
Labels: الشطحات
انتحار امرأة
وصلتني رسالة علي بريدي الالكتروني من سيدة في زهرة عمرها تقول فيها : ] السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .أنا أبلغ من العمر خمسة و عشرين عاما ً .. تزوجت منذ أربعة أعوام تقريبا ًمن زوج لا أحبه فرضته أمي عليٌ . هو مصري يكبرني بعشرة أعوام يعمل منذ مدة طويلة بأحدي البلاد العربية . أمي ببكائها و مرضها طلبت مني أن أتزوج منه و وافقت . و يا ريتني ما وافقت .حاولت مقاومة عيشتي معاه لأنه لا يعاملني معاملة جيدة و طالبت بالطلاق لكني لم أجد غير التصبير و التذكير بأني أعيش في مستوي محدش يقدر يعيش فيه و أني مهما كان أحسن من غيري . الآن أشعر بإحساس غريب لا أعرف له سبب . أحس بأني بقيت باردة و مش فارقة معايا أي حاجة و مش عارفة ليه بحس كدة بس اللي عارفاه كويس اني بقيت فعلا ً كدة ......[
الرسالة وصلت عن طريق مجموعة بريدية . المرأة تطلب توصفا ً للحالة الغريبة التي بدأت تعتريها و كان الغريب أنها لم تطلب – علي العادة – حلا ً لمشكلتها . تستجدي من المئات التي أرسلت لهم الرسالة مجرد توصيفا ً لحالة ] البرود [ التي أصابتها فجأة .
قصة هذه المرأة ليست بالجديدة فهي متكررة بشكل أصبحت معه شئ طبيعي و عادي خاصة في مجتمعنا الذي يتعامل مع المراة علي أنها نصف في كل شئ . نصف عقل و نصف كيان ..إلخ و أحيانا ً كثيرة يتعامل معها علي أنها ما هي إلا سلعة أو ديكور – أي من الكماليات التي لا تنفع إلا في لحظات الشهوة و الحظ و الفرفشة .
هذه المرأة بكل المقاييس – هي و ملايين غيرها – ضحية لمجتمع وصل إلي الحضيض في كل شئ . مجتمع أصبحت تحكمه المادة وحدها . مجتمع المظاهر و الشكليات لا الجوهر و المضمون . مجتمع سيده و تاج رأسه النفط و أموال النفط و رجال النفط و ثروات النفط .
الأم لا نستطيع أن نتهمها بالظلم . فهي كأم تريد في المقام الأول سعادة ابنتها . و رأت الأم علي طريقتها الخاصة أن سعادة إبنتها ستكون مع هذا النفطي الذي سيرتفع بإبنتها إلي مستوي أميرات العرب . شقة فاخرة و مصروف يد كبير تستطيع معه الإبنة تأمين مستقبلها . و ارتداء أرقي الملابس و أفخمها و إستعمال أغلي العطور . الأم رأت هكذا تكون سعادة ابنتها ، و عن طريق هذا النفطي ستختصر الإبنة مسافات كبيرة لو تزوجت ممن تحبه لو كان بسيط الحال و علي الأغلب كان احتمال فشله في الوصول لهذا المستوي البراق شبه أكيد .
الزوجة الشابة صاحبة الشكوي لم تحتمل نفسها البسيطة هذه الخدع النفطية و أرادت فيما يبدو النكوص إلي حياة البساطة حيث السعادة الحقيقية وجدتها و حيث تأمل أن تجدها لكن وقفت العائلة أمامها تصبرها و تنهاها عن اتخاذ قرار كهذا و أن عليها الإحتمال و إعطاؤه فرصة أو فرص أخري . و يبدو من المدي الزمني لعلاقة الزواج بينهما أربعة أعوام أن هذه الفرص كثرت بشكل جعلها تصل – وسط حالة تصبير الأهل و تأميلهم لها – في حياة أفضل معه عسي أن يراجع هو نفسه أو تُكيف هي نفسها تبع هواه – جعلها تصل إلي حالة الإقرار بالأمر الواقع و التسليم التام له فلم تعد العملية تشكل فارقا ً معها فهي أصبحت تعرف من خبراتها المسبقة أن شكواها سيرد عليها بأن ] .. و بشر الصابرين ..[ و أن الصبر مفتاح الفرج . الفرج الذي يبدو أنه لا يأتيها أبدا ً و لن يأتيها . و ستئول حياتها إلي الشكل التقليدي أسرة وأبناء و مشاكل زوجية ينتج عنها أولاد معقدون يضيفون إل مشاكلها مشاكل أخري .
ان حالة البرود التي أعترتها و لا تعرف لها سببا ً هي مؤشر نكد و ليس خير كما سيقول المبرراتية و انها اليوم بحالة البرود هذه قد ] كمل عقلها [ . لا و مليون لا . من يقول هذا لا يدرك حجم التشوهات النفسية التي تعيش فيها هذه المسكنية المرغمة علي أمرها . التي لا تجد من يحس همها . التي لا تزيدها شكواها غير حسرة و ألم و صدمة فيمن تشكو إليهم .
إن حالة البرود التي تشكو منها و ما يستتبعه من سلوك يخدع البعض أنها تعيش حياة مستقرة و سعيدة و راضية لا يمكن تشبيهها إلا بأنها كمحيط هادئ من مظهره و سطحه لكن أعماقه تخفي براكين و زلازل و صراعات دائمة .
إن حالة البرود التي تحكي عنها ليست إلا نوعا ً من الوهم و القتل البطئ . إنه الإنتحار ذاته و عينه و نفسه .
و نوع جديد مستحدث من ] الوأد [ الذاتي لكيان إسمه المرأة .
السؤال الآن : كم مليون إمرأة عربية تعيش نفس المأساة ؟ كم مليون إمرأة عربية كصاحبتنا ضحية مجتمع ظالم و ظروف صعبة و تقاليد غبية ننسبها ظلما ً و عدوانا ً و جورا ً إلي الدين ؟
و ختاما ً .. فإنه لا يسعني غير أن أقول .. حسبي الله .
12/8/2007
Posted by
Mo Magdi
at
٨/١٤/٢٠٠٧
0
comments
Labels: المرحومة شبابيك, يومياتي
لحظات الحب و الجنون
هذه الرسالة موجهة لكل إمرأة عربية لا تمتلك حرية القرار في أشد خصوصياتها بحجة التقاليد التي تقول لا أو ممنوع ، و ليس الغرض منها تحريضهم علينا معشر الرجال ، و دعوتهم إلي الإستقواء ، فإن الفهم علي هذا النحو لما أريد إيصاله هو فهم خاطئ ، فما أريد إيصاله أن " هي " مثل " هو " كيان من لحم و دم و أعصاب و عقل يستطيع تماما ً أن يحدد ماذا يريد ، و ماذا لا يريد دون فرض وصاية من أي نوع ، إن مكنون هذه الرسالة يُعبر عن دعوة إلي التحرر العقلي و الارادي المسئول ، و ليس إلي التسيب و الإنحلال كما سيدعي كل الذكوريين ، و كل المُتشحين بعباءات الحكمة .
و هاكم الرسالة نصها :
" لا أطلب منك ِ الشئ الكثير ، و لا المستحيل . فقط أطلب أن تشاركيني لحظات الجنون ، لحظاتي التي أخرق فيها الناموس الرتيب ، فأنا ضد الثبات و ضد عبادة كل مألوف .
لا يهمني أن تكوني جميلة او قميئة . مرحة أو مملة . مثقفة أو سطحية قدر ما يهمني أن تكوني بسيطة و طيبة و عفوية ، فهذه الأشياء علي سذاجتها مُنتهي ما أريد.
لن يكون حب حقيقي دون توحد تام فمن أين يأتي التوحد ؟
إنه لا يأتي إلا حين يتحقق الإنسجام بين التراكيب النفسية ، و العقلية بين الحبيبين . إنه الإنسجام الذي يشبه السيمفونية في لحظات الصخب تجد الإنسجام و الهدوء كما في لحظات الخفوت . إنه الإنسجام الحادث في أوقات الخفوت و الصخب و ما بينهما .
قيودنا لابد لها أن تنكسر لأننا أحرار بالفطرة أولا ً . فطرة الإنسان الذي صراعه الحقيقي في دنياه هو صراع ضد القيود المانعة لسعادته .
لن أقول لك ِ كنزار كما قال لحبيبت "وني إمرأة خطرة ،، ما أريد أن أقوله " كوني إمرأة حرة و مسئولة ،، مسئولة عن نفسك و قراراتك و مستقبلك ، بالشكل الذي يضمن لك ِ سعادتك ،،.
لن أقول عنك ِ كما سيقول الهمج إنك خارجة عن القانون . بل سأقول أنك أنتِ القانون ، و ما عاداك ِ نشاذ عنه و ضلال .
لن أقول عنك ِ مجنونة لأنك ِ في جنونك الذي به يتهمونك أعقل المجانين في عالم مملوء بالتناقضات و النفاق .
لا أطلب منك ِ غير أن تكوني كما تريدي أن تكوني ، و ليس كما يريدك الناس أن تكوني .
مقال منشور بمجلة شبابيك http://shbabik.net/
3/8/2007
Posted by
Mo Magdi
at
٨/١٤/٢٠٠٧
0
comments
Labels: المرحومة شبابيك, تجارب أدبية, يومياتي
أحداث الدخيلة - حين تعمي الطائفية الأبصار
منطقة شارع الجيش بالدخيلة إحدي بؤر الإحتقان الطائفي المستمر بين المسلمين و المسيحيين لا يمر عام إلا و يكون هناك ضحايا أو قتلي ، و السبب في ذلك هو تأثر الناس بخطابات الإستعداء الديني . و منذ حوالي عشرة أيام كانت المنطقة حديث العالم حيث قام مسيحيو المهجر الأمريكي من أصل مصري بتظاهرات إحتجاجا ً علي هذه الإحداث المؤسفة .
و علي مدار الأسبوع طوقت عربات الأمن المركزي المنطقة ، و أجبرت المحال التجارية علي الإغلاق ، ما عدا المراكز و المشافي الطبية ، و كان منظرها مريبا ً أشبه ما تكون بقوات حفظ السلام في البلاد التي تعاني إنفلاتا ً أمنيا ً و سياسيا ً شديدا ً . و إنتهي الأمر بعقد مصالحة بين الطرفين المسلم – المسيحي ، رآها البعض بأنها خطوة طيبة ، و رآها البعض الآخر إنها خطوة روتينية لن تحل المشكلة حلا ً حاسما ً .
لكن ما الذي حدث ليجعل هذه المنطقة في الإسبوع المنقضي حديث العالم ؟
تختلف الإجابات ، فقائل بأن السبب هو خطبة في المسجد الذي يقع بالشارع هيجت مشاعر المسلمين ضد المسيحيين ، و آخر يقول هو سب أحد المسيحيين للمسلمين ، و ثالث يقول أن مشادة بسيطة نشبت بين طفلين أحدهما مسلم و الآخر مسيحي و أن شباب الكنيسة إعتدوا بالضرب داخل جدران الكنيسة علي الطفل المسلم ، و هو أصح ما قيل في هذا الشأن ، فأستفز هذا الموقف مشاعر المسلمين ، فهجموا علي الكنيسة .
و هذه الإجابات علي إختلافها إلا أنها في النهاية تصب في نفس المعني : الإحتقان الطائفي بلغ الذروة . و وصل لمرحلة الخطر التام . و أن مصالحة كالتي تمت و أُعلن عنها لن تجدي أو تنفع . و أن الحل الحقيقي و الوحيد هو القضاء علي كل مسببات هذا الإحتقان ، من خطاب ديني –إسلامي أو مسيحي – عنصري ، أو التمييز بين المواطنين علي أساس الدين في المدارس و في الوظائف العامة .
و لابد من الإعتراف حين نقول أن الخطاب الديني بحاجة إلي تعديل ليبتعد عن زرع مفاهيم العنصرية أن الخطأ هنا ليس خطأ رجال دين دون دين و إنما هو خطأ كلا رجال الدينين فكما يغرس صغار دعاة و أئمة المسلمين في المصلين أفكارا ً مثل عدم جواز مصافحة أهل الذمة ، و أنهم بشر من الدرجة الثانية ، نجد أن القسيسين ،بالقدر نفسه ،في قداس الأحد يغرسون في المسحيين أفكارا ً تصب في النهاية إلي سادية و عدوانية المسلمين . و تنتقل هذه العدوي إلي كبار علماء الدين من الديانتين فكما قامت الضجة الكبيرة بسبب كتاب المفكر الإسلامي د. محمد عمارة ، فتنة التكفير ، و الذي أورد فيه نصوصا ً لإبن تيمية تدعو لمعاداة المسحيين و نبذهم ، نجد البابا شنودة ، منذ أسبوعين ، في خبر منشور بجريدة المصري اليوم ، يدعو المسيحيين إلي أخذ العبرة من دروس التاريخ ، و كيف صبر المسيحيين الأوائل ضد ظلم الدولة ، ثم سادت ديانتهم بعد ذلك ، في إشارة واضحة ، إلي عدم إستعجالهم قيام دولة دينية مسيحية ، و أن هذا حتم تاريخي .
إن ما يحدث يقودنا للتساؤل بجدية : إلي متي ننتظر حتي نفاجئ بقيام حرب أهلية ؟
23/6/2007
Posted by
Mo Magdi
at
٨/١٤/٢٠٠٧
0
comments
Labels: المرحومة شبابيك, مجدي ع الشبكة, يومياتي
استراحات قصيرة
· أصبح سهل جدا ً أن تنصب علي الناس . كل ما عليك أن تذكرهم أن النصب حرام .
· إنقلب فجأة قانون النساء : الصغيرات صرن أكثر تعقلا ً و خبرة و حكمة من الكبيرات اللاتي أصبحن عن جدارة و استحقاق مراهقات جدا ً .
· قلم يكتب خلفه كاتب يُعاني .
· ينصحك بالصبر من لا يصبر علي الصبر . عجيبة
· خلف كل حكمة توجد مشكلة .
· الحب جميل لأنه لا يرتبط بالواقع بأي صلة .
· يتنكر للحب من أبكاه العشق .
· لكل إنسان قصة تختلف عن الآخرين في التجربة و تشترك في المعاناة .
· من لك لم تكن له فكن لمن يكون لك .
· كن أي شيء ما عدا أن تكون لا شئ .
· كن لطيفا ُ معها .. حذار أن تكون ضعيف.
· أتمني حل اللغز .. الغرب منحلون و العرب أيضا ً .. الغرب متقدمون و العرب لا.
· حين يأتي الصيف أعرف ما التحررية .
· مشاعر الأنثي كابن الكنجرو تختبئ داخله .
·
نشر بشبابيك عدد 3/6/2007
Posted by
Mo Magdi
at
٨/١٤/٢٠٠٧
0
comments
Labels: المرحومة شبابيك, يومياتي
انتهي المشوار و ابتدا البلوج
انهاردة 14/8/2007 . كان اليوم الرسمي - للاسف - اللي انتهت فيه علاقتي بأطيب و أنضف و أطهر انسانة شوفتها و عرفتها.
الانسانة اللي حبتها و بحبها بجد. و اللي بادلتني الحب بحب أكبر . و جت علي نفسها كتير و استحملت حاجات كتير .
انهاردة كان عيد ميلاد البلوج ده . ونفس الوقت هو نهاية مشواري معاها رسمياً. .
مأدرش اعمل حاجة غير اني اتمني لها كل السعادة و الخير و التوفيق في حياتها اللي اختارتها. و اعيش علي امل و لو بسيط ان الزمن يصلح في يوم احواله معانا .
من قلب يلا يهدي و لا ينام بأقولك " ربنا يوفقك " يا أجمل نساء الدنيا .
Posted by
Mo Magdi
at
٨/١٤/٢٠٠٧
0
comments
Labels: يومياتي
حزب الجبهة هل يصلح كبديل ؟
شهد الإسبوع المنقضي إنطلاق حزب جديد إلي الحياة السياسية المصرية هو حزب " الجبهة الديموقراطية " بعد موافقة لجنة شئون الأحزاب عليه . و هو حزب يمتلئ بالأسماء الكبيرة في عالم الفكر و السياسة و القانون و الاقتصاد و الأدب و الأعضاء الذين يمثلون – ما يُمكن أن يُطلق عليه مجازا ً – الطبقة المثقفة .
و السؤال هنا : هل ينجح هذا الحزب الوليد فيما فشلت فيه الأحزاب الأخري في الوجود كقوة حقيقية و مؤثرة و إيجابية و بناءة في الواقع السياسي و الإجتماعي و الفكري المصري - إستنادا ً إلي الرأي الذي يردده دائما ً الفيلسوف مراد وهبة أن " أحزاب بلا فلاسفة هي أحزاب كرتونية " و الذي كما يتضح من قائمة أسماء مؤسسي الحزب يزخر بعدد من قادة الرأي و الفكر – أم يكون مجرد عددا ً في الليمون كالأحزاب السابقة التي لم تقدم شيئا ً حقيقيا ً ؟
من خلال إطلاعي علي أدبيات الحزب لاحظت ما يأتي :-
1- الحزب يدعو لدولة مدنية أساسها المواطنة – الكاملة – ملتمسا ً في المرجعية الثقافية و الحضارية و التاريخية لعلاقة التسامح بين عنصري الأمة – الأساسيين – الخير في نجاح هذه الدعوة إعتمادا ً علي الاسلام المعتدل و المسيحية السمحة .
2- الحزب يري أن ضمان حرية التعبير لايتم إلا إذا أُبعدت يد الدولة عن أجهزة الصحافة و الإعلام فيتحرر بذلك الجهاز الإعلامي من الخطاب السلطوي الذي يختزل الدولة في شخص وحيد هو شخص الرئيس يبرر له و يدافع عنه و عن مواقفه و أهواؤه و أخطاؤه ، و هو ما يفتح المجال أكثر نحو ترسيخ مبدأ الشفافية – الذي هو مبدأ لا ينبغي أن يتجزأ لإرساء دعائم أي ديموقراطية حقيقية .
3- الحزب يدعو إلي الإهتمام بالثقافة بل و يجعل أن الدولة يجب أن تكون مسؤولة عن وضع سياسة ثقافية و يدعو الحزب أن تكون أهم محددات هذه السياسة الثقافية : تأصيل ثقافة الديمقراطية – أسريا ً و تعليميا ً و مجتمعيا ً . و ثانيا ً إحترام التعدد الثقافي فالحزب يري أن نهضة العلوم و الفنون و الإبداع بجميع مظاهره مرتبط عضويا ً بإحترام الحريات . و ثالثا ً يري الحزب أن المنطلق الصحيح للنهضة الثقافية هو الإعتماد علي التفكير العلمي و يري لذلك ضرورة تشجيعه و سيادته علي كافة المستويات . و رابعا ً لن يتم مجاراة التقدم الحادث في العالم دون تعزيز ثقافة المستقبل .
4- الحزب يولي قضية التعليم إهتماما ً كبيرا ً و يري ضرورة إعادة النظر في السياسة التعلمية ككل و أن يكون التعليم عصريا ً و يمنع الإزدواجية الحادثة الآن و التي منبعها تعدد أنواع التعليم الموجود حاليا ً بمصر . و يري ضرورة إعادة النظر في شكل المناهج نفسها التي يراها لا تلائم طبيعة العصر فهو – التعليم – ينبغي له أن يستثير الإندهاش عند الطالب مما يولد عنده روح البحث لا أن تكون وسائل كالحفظ و التلقين و الإملاء و الطاعة هي المتحكمة في العملية التعليمية فهي وسائل التعليم التقليدية – التي عفي عليها الزمن – في بداية القرن العشرين . و هو يري أيضا ً ضرورة تعديل نظام الإمتحانات بحيث لا يتدخل في التقييم النهائي العوامل الإنسانية . و ضرورة تعديل نظام الالتحاق بالجامعات . و أن تكون الدولة مسؤولة عن مجانية التعليم حتي المرحلة الاساسية التي لا تقل فيها الدراسة عن اثنتي عشر سنة .
5- في سياسته الداخلية يري الحزب أن بناء دولة المؤسسات و وضع دستور ليبرالي حقيقي و احترامه لحقوق الانسان و تحرير و دعم منظمات المجتمع المدني و تحرير الصحافة و الاعلام و تطوير النظام الانتخابي و حرية تكوين الاحزاب السياسية و إنهاء أو تعديل بعض القوانين المقيدة للحريات و اعتماد الشفافية و محاربة الفساد و دعم اللامركزية السياسية و الادارية و المالية هي ضمانات لحياة ديموقراطية سليمة .
6- و في سياسته الخارجية يري أن مصر عليها لعب أدوار مؤثرة في محيطها العربي و الاسلامي و المتوسطي و الافريقي و التعامل مع القوة الجديدة في آسيا إقتداءا ً بتجاربهم الناجحة في مجالات التحول الاقتصادي و الاجتماعي و السياسي و التقني حيث إن لبعض هذه القوي ظروف تتشابه كثيرا ً مع ظروف و أحوال مصر . و يري الحزب أن تتعامل مصر مع القوي الدولية و علي رٍأسها الولايات المتحدة الأمريكية من منطلق قوي فيما يتعلق بمصالح مصر التي تراها لا جدال فيها و هو السبيل الذي يجعلها تنجح في إستعادة دورها الإقليمي الذي فقدته – أو فقدت جانبا ً كبيرا ً منه في السنوات الأخيرة لصالح قوي أخري .
إن برنامج الحزب علي جانب كبير من القوة و التوازن و الموضوعية فيما يتعلق بالقضايا التي تناولها . و لكن هل يُصبح هذا البرنامج حبرا ً علي ورق خاصة ً و قد حامت شبهات كثيرة حول الموافقة عليه دعت البعض للقول أنه حزب ديكوري يُسيطر عليه الحزب الوطني و أن الغرض من الموافقة عليه هو أن يخوض مرشح عنه إنتخابات الرئاسة المقبلة في مقابل جمال مبارك من الحزب الوطني و أستشهد أصحاب هذا الرأي بدعوة الحزب قبيل حصوله علي الموافقة للمواطنين للمشاركة في الاستفتاء علي التعديلات الدستورية التي قاطعتها أحزاب و قوي وطنية كثيرة . بينما رجح د. أسامة الغزالي حرب – وكيل مؤسسي الحزب – أن السبب في ذلك هو اختلاف و تميز برنامجه مقارنة بالأحزاب الأخري كما أنه لا يستبعد أن تكون علاقته بالنخبة الحاكمة بشكل عام قد دعمت موقف حزبه . و أعتقد أن السبب الحقيق وراء الموافقة هو كون الحزب – من جانب – بديلا ً عن التيار الديني و هو ما يعني السلطة هنا بمكان – هو السبب و من جانب آخر يُشكل أمام الناس بديلا ً للحكومة .
إن لدي حزب الجبهة – بما يملكه من امكانيات بشرية و بالظرف الذي ظهر فيه – إن أحسن إستغلاله و نجح في كسب ثقة الناس بالرهان الحقيقي عليهم – و باعتماد السياسة الواقعية أن يكون بديلا ً حقيقيا ً و لكن ليس الآن .. ليس قبل أن يتمكن من بناء قواعده بناءا ً فكريا ً قويا ً و ليس قبل أن يمهد لمشروعه الفكري و السياسي في الشارع خاصة بين جماعة المثقفين .
نشر بمجلة شبابيك
Posted by
Mo Magdi
at
٨/١٤/٢٠٠٧
0
comments
Labels: المرحومة شبابيك, يومياتي
الكتابة و الكتبة
المعروف أن إختراع الكتابة كان من أهم نقاط التحول في حياة الإنسان فعن طريقها إستطاع تدوين خبراته و حفظها ثم تطويرها فيما بعد فكانت تراكمية العلم التي أرتقت بحياة الانسان و فكره و قفزت به خطوات و خطوات نحو الأمام . من هنا تكتسب الكتابة أهميتها و قدسيتها فهي في الحقيقة ليست مجرد تدوين أو تسجيل للأحداث , قدر ما هي ( ضمير ) يُعبر بكل صدق ٍ و إخلاص ٍ عن الواقع الذي تخرج من رحمه الكتابة سواء كانت توصيف لوضع قائم أو تحليل لأمور حدثت أو تطلع إلي واقع أفضل .و من هنا أيضا ً تأتي مسؤلية الكاتب , و تكون الكتابة عبئا ً عليه , فهي لا ينبغي ان تكون مجرد نزهة لقلمه في رياض البلاغة اللفظية التي تخرج به عن واقعه سواء المُعاش بكل سلبياته أو الطامح إليه بكل أحلامه . و قبل كل هذا ينبغي علي الكاتب ان تكون له رؤيته الخاصة في كل ما يُطرح علي الساحة و في كل القضايا الفكرية , لا أن يكون مجرد بوقا ً في حفلة أبواق تعزف نفس النشيد حسب رغبة المايسترو . و في ثورة الإعلام التي نعيش فيها . أصبحت الكتابة مهنة الكل , و لا مانع في ذلك إذا إمتلك هذا الكل مهارات المهنة , و أضاف كل منهم جديدا ً , و اخلص النية , و نقي السريرة , و علم قبل أي شئ , أنه إلي زوال , و كتاباته شاهدة عليه . الكاتب الحقيقي , هو الكاتب المستقل , هو الذي يحيد عاطفته و انتماءاته جانبا ً , هو الذي يكون أول المصفقين للمعارضين , إذا ما أبلوا حسنا ًَ , و اول الناقدين للمقربين منه إذا نحوا عن الحق . الكاتب الحقيقي , ليس بزمار و لا بطبال , و ليس الذي يرقص كالبلياتشو علي كل الحبال . فلنعيد النظر , و لننظر حولنا , و نسأل : كم كاتب حقيقي لدينا و كم بهلوان ؟و سنعرف حجم المأساة !!
Posted by
Mo Magdi
at
٨/١٤/٢٠٠٧
0
comments
Labels: المرحومة شبابيك, يومياتي
اريد جمال رئيسا
بعد تفكير طويل توصلت إلي الحقيقة المرة ، التي أعرف أنها ستصدم كثيرين ، لكن لا مفر من الإفصاح عنها و الإعتراف بها لإن الحق و العدل و الإنصاف يقتضي الإعتراف بضرورة أن يكون جمال مبارك رئيسا ً قادما ً لمصر خلفا ً لوالده .
ليس سبب تحيزي لجمال هو صغر سنه و لا الفكر الجديد الذي يدعي هو و أنصاره و مؤيدوه أنه زرعه في أعمدة الحزب الذي كاد يوشك علي الإحتضار . و ليس سبب تحيزي أنه يملك من الخبرات و القدرات السياسية ما يمتاز به عن منافسيه . و ليس السبب بطبيعة الحال أني ألمس فيه عدلا ً كعدل الخلفاء الراشدين . و إنما تحيزي له من منطلق الدور الهام الذي سيلعبه في تاريخ مصر دون أن يثصد هو ذلك ، في حال وصل لسدة الحكم .
و لا يمكن تخيل أهمية هذا الدور الذي سيلعبه في تاريخنا دون الإجابة عن سؤالين إفتراضيين . الأول : ماذا لو كان والده قد خسر مقعده الرئاسي في الإنتخابات الرئاسية السابقة و أبعدت عائلة الرئيس مبارك عن دائرة السياسة و الحكم ؟ و السؤال الثاني : ماذا لو وصل إلي الحكم بعد مبارك شخصا ً غير جمال ؟
و الإجابة عن السؤالين السابقين هي إجابة واحدة . إنه ما كان يمكن أن يتغير شئ بمجرد تغير الأشخاص حتي لو كانوا من خارج الأسرة المباركية ، فالوعي الشعبي حينها كان سيئول – في حالة السؤال الأول – أو سيئول – في حالة السؤال الثاني – إلي مزيد من التبلد و الجمود و الثبات و الاستسلام للواقع المزري الذي نعيشه في ظل حكم هذه الأسرة بصفة خاصة و هذا النظام بصفة عامة .
إن نجاح مبارك الأب في الإنتخابات السابقة كان خيرا ً كبيرا ً بعيدا ً عن آراء الساخطين و المتشائمين . كان خيرا ً لأن كثير من الناس أيقنوا بإستحالة ديمقراطية الديكتاتورية . بإستحالة تحول الظالم عادلا ً , و المخرب بانيا ً هكذا دفعة واحدة . و كان الخير هنا في أن قدم هو نفسه و نظامه للشعب أفضل دليل علي أنهم يتاجرون به فتترجم هذا إلي حالة سخط تُرجمت إلي ظهور ثقافة الاعتصامات و الإضرابات و هي كلها بشائر لصحوة . بشائر لعصر جديد مختلف و أكثر إيجابية . و لكي نصل لهذا التطور فلابد أن يكون جمال رئيسا ً حتي تنفصم أخر عٌري هذا النظام و حتي يكون البديل له أكثر صدقا ً في التوجه إلي الشعب و حتي يكون الشعب أكثر دراية بحقوقه و لإدراكه لقوته التي تغافل سنوات كثيرة عن إدراكها و تقديرها .
أريد جمال رئيسا لأن من يقرأ التاريخ يعرف أنه كان هناك ملوك و حكام و رؤساء هم حلقة الوصل بين عصرين مختلفين سواء بين عصر أسود إلي عصر أكثر سوادا أو إلي عصر أكثر بياضا ً . و اعتقد أننا سننتقل إلي عصر أكثر بياضا ً بعد عهد جمال مبارك و إن كان الأمر لن يخلو من بعض الفوضي .
Posted by
Mo Magdi
at
٨/١٤/٢٠٠٧
0
comments
Labels: المرحومة شبابيك, يومياتي
صاحب الشطحات
- Mo Magdi
- باحث عن الحقيقة،حقيقتي،وحقيقة كل شئ،متناقض،ربما،ناقد لكل ما حولي،أكيد،أتطلع للسمو لكني ملتصق بالأرض.
المخزن
الفهرست
- يومياتي (48)
- الشطحات (26)
- تجارب أدبية (15)
- لحبيبة مُنتظـَرة (12)
- المرحومة شبابيك (9)
- نبض الشارع (8)
- تنويهات (6)
- مجدي ع الشبكة (5)
- صَور تصَاوير (4)
- قرأت لكم (4)
- اراء تحتاج مراجعة (1)
الشتم لغة العجزة










