صفوها أنتم بما شئتم .. فلا أعرف لها وصف محدد، أنا فقط أريد أن أعبر عن ذاتي.
٢٠٠٨-٠٢-٢٦
Posted by
Mo Magdi
at
٢/٢٦/٢٠٠٨
2
comments
Labels: تنويهات
٢٠٠٨-٠٢-١١
عن أحزاني 1
لماذا يطاردني الشعور بالحزن بشكل مستمر .بشكل فرض نفسه علي شخصيتي و علي طريقة تفكيري و علي شكلي ؟
لقد زاد عندي هذا الشعور إلي حد أنه أصبح بالنسبة لي مفزعا ً ككابوس يــُطبق علي أنفاسي حتي أصبح أكره أحيانا ً نفسي و حياتي .
مم َ أحزن ؟
لا أعرف . و يغضبني و يغيظني أني لا أعرف .
لكن ما أحسه حين يطاردني الحزن و يفرض إيقاعه علي ّ أني أفتقد إلي الأمان و الإستقرار و أفتقد المعني الذي من أجله أجعل من عالمي فردوسا ً سعيدا ً لي و لغيري .
Posted by
Mo Magdi
at
٢/١١/٢٠٠٨
0
comments
Labels: يومياتي
٢٠٠٨-٠١-٢٥
في بعث الهمم - 1- في الإيجابية
Posted by
Mo Magdi
at
١/٢٥/٢٠٠٨
0
comments
Labels: الشطحات
٢٠٠٧-١٢-٢٩
دعاء لأختي و صديقتي الغالية فك الله كربها و أزاح مـُصَابها
>>>
هذا دعاء أرجو أن يعود بالخير علي صديقتي و أختي التي لم تلدها أمي التي تمر بكــَرب أسأل الله أن يـُزيحه عنها .
و قد ســألتني أن أدعو به لها - خاصة في اليومين القادمين .
و هأنذا أكتبه هنا عسي أن تشاركونا الدعاء لها لعل فينا رجل صالح يتقبل الله منه . و كما قال رسول الله - محمد - صلي الله عليه و آله و سلم : خير الناس أنفعهم للناس . و كما قال أيضا ً : من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم .
5-آل عمران: أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ الله الَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ
6-الرعد: وَالَّذِينَ صَبَرُواْ ابْتِغَاء وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَأَنفَقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلاَنِيَةً وَيَدْرَؤُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُوْلَئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ
7-النحل: مَا عِندَكُمْ يَنفَدُ وَمَا عِندَ الله بَاقٍ وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُواْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ .
Posted by
Mo Magdi
at
١٢/٢٩/٢٠٠٧
0
comments
Labels: يومياتي
٢٠٠٧-١٢-٢٨
سألتني كيف أكون مثقفة ، و ها هو الجواب ؟
قد سألتني - ذات مرة - من ما يزيد علي عامين : كيف أكون مثقفة ؟
- و قد أجبتها وقتها بما فتح الله به علي .
و الآن أعيد مجاوبة السؤال - مستعينا برأي متخصص هو د. إبراهيم الفقي .
سماع شريط ..
حضور محاضرات ودورات بمعدل محاضره كل شهر ودورة كل ستة أشهر ..
تعلم لغة جديدة ..
جعل التميز هو الهدف في العمل ..
الاستيقاظ مبكرا واستغلال هذا الوقت في تدوين فكره جديده ..القيام
بعمل محبب إلي النفس ..
الاحتفاظ بمفكرة صغيره قريبه من السرير ويدون بها الأفكار الطارئة
قبل النوم فهي تعتبر هدية من العقل ..
قبل النوم يجب التوجه بسؤال إلي النفس ...هل تريد هذا اليوم أن يعود
مره أخري ...هل أنجزت شيئا فيه ..هل تريد أن تقوم بطريقه مختلفة في
اليوم التالي
قيم يومك دائما وسترى النتيجة ..
أخيرا دع لنفسك المجال لتجرب ولا تقيدها ... ومع الأيام ستتحول إلى
الشخصية التي تحبها ..
بقلم : نور
بتصرف من كتاب مفاتيح النجاح للكاتب الدكتور .. إبراهيم الفقي
Posted by
Mo Magdi
at
١٢/٢٨/٢٠٠٧
2
comments
Labels: لحبيبة مُنتظـَرة
٢٠٠٧-١٢-٢٣
العنف سيد الموقف
العنف سيد الموقف في مجتمعنا المصري الآن ، حقيقة لا ينبغي رفضها ، أو الإلتفاف عليها ؛ فهو الحاكم الأساسي الآن في العلاقات بين الناس ، هو لا الحوار .
العنف بكل انواعه و كل اشكاله و كل ممارساته علي كل المستويات يستوي فيه الجميع بلا أدني تفرقة ؛ فعنف يمارسه المَعوز ، و آخر يمارسه متيسر الحال ، و الغني . و يُمارس من الغفير للوزير .
أصبح العٌنف هو ثقافة المواطن و دستور حياته و هوائه الذي لا يقدر العيش دونه فلا يعرف جهة أو هيئة تعطيه حقوقه بالاحترام الذي يستحقه و يحفظ له ماء وجهه أو حتي آدميته !! يكفي فقط أن تدخل أي مؤسسة حكومية لتقابل أنواعا ً و ألوانا ً و درجات متفاوتة من إنحطاط إسلوب التعامل و الاحترام المٌفترض . هذا نموذج للعنف المؤسسي .
و يكفي أت تركب سيارة الآجرة حتي تجد الراكب أو السائق أيهما يستخدم العنف ضد الآخر حتي يصل الأمر ربما إلي الضرب أو السُباب . أو ربما كان العنف ياتي في موقف السيارات ممن فرضوا انفسهم منظمين لحركة المرور بهذا الموقف في غيبة – بل و حضور – الوجود الأمني فيفرضون بالقوة الإتاوات علي السائقين فمن يدفع يعمل بحريته ، و من لا يدفع لهم يُطرد غير مأسوف عليه بعدما يتعرض لصنوف من المهانة تجعلك تلعن هذه الدنيا التي تجعل الناس حيوانات بسبب خمسين قرشا َ أو أقل من ذلك .
و عنف يمارس داخل الأسرة من أب أو أم أو إبن أو أخ لأسباب شتي و كفي أن تقرأ صفحات الحوادث بالصحف اليومية لتقف عند حجم المشكلة .
هذه النماذج هي قليل من كثير لا يُمكن حصره في مقال أو كتاب واحد و هو ما يدفعنا للتساؤل لماذا يحدث هذا ، و كيف ننتهي منه . هذا تساؤل مُقدم لباحثي علم الإجتماع – بالخصوص – لوضع أجوبة و إقتراحات لوضع حلول له ؛ لأن الوضع خطير جدا ً لا يحتمل السكوت .
Posted by
Mo Magdi
at
١٢/٢٣/٢٠٠٧
0
comments
Labels: الشطحات
٢٠٠٧-١٢-٠٣
إشاعات الهوي .. نزار قباني
Posted by
Mo Magdi
at
١٢/٠٣/٢٠٠٧
0
comments
Labels: لحبيبة مُنتظـَرة
٢٠٠٧-١١-٢٩
هي و ماضي العبثي
Posted by
Mo Magdi
at
١١/٢٩/٢٠٠٧
0
comments
Labels: لحبيبة مُنتظـَرة
هل انا انسان بارد ..؟
Posted by
Mo Magdi
at
١١/٢٩/٢٠٠٧
1 comments
Labels: يومياتي
اعتذار
قرائي الاعزاء
اعتذر عن انقطاعي عنكم الفترة اللي فاتت كان لازم اركز اكتر في شغلي عشان اثبت نفسي فيه و الحمد لله جت بفايدة
Posted by
Mo Magdi
at
١١/٢٩/٢٠٠٧
0
comments
Labels: يومياتي
٢٠٠٧-١١-٠٤
عيد الحب


Posted by
Mo Magdi
at
١١/٠٤/٢٠٠٧
4
comments
Labels: يومياتي
٢٠٠٧-١٠-٢٤
عند الحلاق بدأت افهم الناس ليه مش حتعترض علي جيمي ؟
Posted by
Mo Magdi
at
١٠/٢٤/٢٠٠٧
2
comments
Labels: نبض الشارع
٢٠٠٧-١٠-١٨
عجوز هامدة
Posted by
Mo Magdi
at
١٠/١٨/٢٠٠٧
0
comments
Labels: صَور تصَاوير
٢٠٠٧-١٠-١٠
يا تري الصُدف الكتيرة دي ليها تفسير ؟
Posted by
Mo Magdi
at
١٠/١٠/٢٠٠٧
2
comments
Labels: يومياتي
٢٠٠٧-١٠-٠٤
علي مرمي نظرة - قصة قصيرة
أسمع نبض حركاتك على مرمى نظرة مني. تسهر وحدك تذيب الوحدة نور الشمع بعينيك، أسألُ نفسي هل من الممكن أن تعكس الشموع نور العين!! نعم أرى الشمعة عينيك، أينما تلتفت تنير حولك. لا تغضب سيدي من تلصص أوردتي على جدار قلبك، ما بالي أكاد أُجن بك. تُطيلُ السهر وأنا بالنافذة التصق، وجهي بالزجاج يختنق. غبي هذا المهندس الذي رسم بيتك. أما استطاع أن يسحب خط نافذتك هنا قريباً إلى بيتي، فزاوية غرفة النوم لجارنا الحداد تجرحُ صورتك في عيني، أراك بشكل مستطيل، هذا المستطيل المضيء هو الذي يصلني منك. تلك الزاوية اللعينة أسقمتني. لكن مهلاً ماذا تفعل ملتصقاً بكتابك، عن ماذا تقرأ؟ ولمن تقرأ؟ هيئتك الأسطورية ببدلتك الداكنة وربطة العنق التي تخنقني إذا حركتها يمنة ويسرى، وهذه الذقن خفيفة الوخز على خدي، وحذاء الكلاسيك الأسود الذي يداهم انتظاري على حافة النافذة، بانتظار عودتك لحيِّنا ولفانوسك السحريّ أيها الجنيُ الخطير، هذا كله يخولك للقراءة لجابريل غارسيا ماركيز، أرنست همنجواي، سيمون دي بوفوار، ألبرتو مورافيا أو كولن ولسون. لا بل ربما تذوب شوقاً لكتابات أنثى. نعم هناك من يحبون قراءة المرأة، هي أنعم، هي أقرب، تكاد تذيب عقلي أيها الرجل المحنط بروحي. هل تقرأ مستغانمي، المرنيسي، أم تشدك رضوى عاشور. نعم جديرات هن بالحب ولمِ لا وهن الأدب والثقافة والجمال، و، و، لا أدري ماذا. لعمري كم أهوى أن أمسك تلك اليد نافرة العروق، هذه الأوردة التي تتمهل عندها سيارة قلبي. هل هي دافئة؟ أم باردة، برودة مشاعرك تجاهي. ترى هل تراني؟ هل مر بك طوفاني؟ لا يمكن، لأن رذاذ نار، في نفسي إذا طال فقط مداخل قلبك، صدقني لن تعد ترى في الدنيا إلاي.كتبٌ كثيرة أراها تتربع على عرش رفٍ في غرفتك، تغيظني تلك المُجلدة بحبك المنقوشة بحرصك، أراك تعاملها كأنثى جميلة بحساسية بالغة ورومانسية مُطلقة. نعم كتبك تُناظرني بنظرة أكيدُ لها، تقهرني وتقول لي نحن لا أنت. ما شكل وسائدك؟ هل خالية هي أم استنشقت من العطر الأنثوي حد الثمالة. تسمع أنت لشوبان، لا يروقني كثيراً لحن الغرب، لكن تجدني أتمايل طرباً بألحان أحمد شفيق كامل بصوت الخالدة سومة في إنتا عمري. غريب أنت تجمع بين موسيقى شوبان وسحر الشرق.عن إذنك يجب عليَّ الانسحاب لأن لدي مهمة صباح الغد. ومن سيُناضل لكي يحصل على لفتة من عين عسلية وبشرة خمرية. سوف انتظرك قرب الياسمينة علك تراني فتنسى السَكينة
Posted by
Mo Magdi
at
١٠/٠٤/٢٠٠٧
0
comments
Labels: قرأت لكم
٢٠٠٧-٠٩-٢٦
مداخلتي في الحوار مع د. شيماء عرفات عضو الهيئة العليا لحزب الغد
في البداية أرحب بـــ د. شيماء عرفات . و لي تعقيب و مجموعة أسئلة أرجو أن تكون إجاباتها وافية
أما التعقيب
فبخصوص السؤال الذي طــُرح حول دينية الدولة ، و المرجعية الدينية في الحكم . و هو السؤال الذي يــُثار كثيرا ً ، و يــُجاب عليه كثيرا ً ، و رغم هذا فإنه يكاد يكون ، بل هو بالفعل ، سؤال أساسي ، يــُطرح في هذا المنتدي ، و في أروقة الحزب ، و مؤتمراته ، و من المفترض - في رأيي - بعد كل هذه المدة الغير قليلة ، أن لا يــُطرح من الأساس ؛ لأن طرحه بصورة دائمة ، ليس كما يتوهم البعض فرحاً أنه رغبة في المعرفة قدر ما هو بيان لا شك فيه عن تقصير الحزب في جانب مهم جدا ً ، ألا و هو جانب التثقيف ، و التوعية السياسية ، و في رأيي أن هذا دليل تخبط يعاني منه الحزب ، يستلزم من القائمين علي الحزب الإسراع بحله إن كان هناك بقية من أمل
أولا ً : أن الدولة ، أي دولة ، تشتمل علي عناصر سكانية متباينة إثنيا ً ، أو لغويا ً ، أو ثقافيا ً ، أو دينيا ً ، أو فكريا ً ، و هو ما يعني إنه من
Posted by
Mo Magdi
at
٩/٢٦/٢٠٠٧
2
comments
Labels: اراء تحتاج مراجعة
٢٠٠٧-٠٩-١٤
٢٠٠٧-٠٩-١٣
الجُب - قصة قصيرة - محمد مُستجاب الإبن
Posted by
Mo Magdi
at
٩/١٣/٢٠٠٧
0
comments
Labels: قرأت لكم
رجعت بعد طول غياب ..
رجعت بعد طول غياب .. و باوعدكم باذن الله أكون معاكم كتير اوي الفترة اللي جاية ..
ربنا يسهل .
Posted by
Mo Magdi
at
٩/١٣/٢٠٠٧
0
comments
Labels: يومياتي
٢٠٠٧-٠٨-٢٩
مدام كوثر .. لك ِ التحية
Posted by
Mo Magdi
at
٨/٢٩/٢٠٠٧
0
comments
Labels: المرحومة شبابيك, يومياتي
صاحب الشطحات
- Mo Magdi
- باحث عن الحقيقة،حقيقتي،وحقيقة كل شئ،متناقض،ربما،ناقد لكل ما حولي،أكيد،أتطلع للسمو لكني ملتصق بالأرض.
المخزن
الفهرست
- يومياتي (48)
- الشطحات (26)
- تجارب أدبية (15)
- لحبيبة مُنتظـَرة (12)
- المرحومة شبابيك (9)
- نبض الشارع (8)
- تنويهات (6)
- مجدي ع الشبكة (5)
- صَور تصَاوير (4)
- قرأت لكم (4)
- اراء تحتاج مراجعة (1)
الشتم لغة العجزة










