صفوها أنتم بما شئتم .. فلا أعرف لها وصف محدد، أنا فقط أريد أن أعبر عن ذاتي.
٢٠٠٨-٠٥-٢٧
إحساس
Posted by
Mo Magdi
at
٥/٢٧/٢٠٠٨
1 comments
Labels: لحبيبة مُنتظـَرة, يومياتي
٢٠٠٨-٠٥-١٧
رسالة إلي إمرأة تكرهني
عزيزتي / التي تكرهني ..
لم أكرهك يوما ً .. فلماذا كل هذا الكره لي ؟
هذا هو السؤال الذي لأجله أضع بعضا ً من مجهودي علي الورق الأبيض لأحاول به فك اللغز : كيف يكرهك بهذه الدرجة من لم تكرهه قط ؟
كان كُرهك سيكون مـُبررا ً ، و مقبولا ً ، لو كنت أحمل لك ِ بين ضلوعي حبة خردل من كره ، أو بغض ، أو عداوة . لكن ما يُحيرني حقا ً و يثير أحيانا ً جنوني قبل فضولي : أن قلبي لم يكن إلا ليجمع بين جنباته كل الود و الخير ، و لم ينطق لساني عنك ِ دائما ً إلا كل ما هو جميل و عذب و شعر و نثر .
أين مساحة التسامح في قلبك يا عزيزتي إن كان سبب كرهك لي هو الخطأ الوحيد الذي ارتكبته في حقك عن غير عمد ، في لحظة إنفعال ، لا يخلو منها إنسان ، و لن يخلو إنسان من لحظة إنفعال أبدا ً ، أين هو التسامح ، و قد إعتذرت لك أكثر من مرة عنه ، و أبديت الندم لأكثر من عام ، و لا يكون ردك إلا مزيدا ً من التأنيب ، و التشبث أكثر بموقفك الكاره لي ؟ أما نحن غير بشر نخطئ و يعذر بعضنا بعضا ً أم نحن ملائكة ليس الخطأ شئ وارد في قاموس معاملاتنا .
إن لك الحرية أن تحددي تعاملاتك مع الناس فتتقربي من هذا و تنبذي هذا ، و تحبي هذا و تكرهي هذا ، و تثقي في هذا و لا تثقي في هذا . لكي مطلق الحرية لكن ليس دون أن تكوني عادلة في تحري المقدمات التي علي أساسها تبنين مواقفك هذه. خطئك الكبير يا عزيزتي أنك تصدرين أحكاما ً قاطعة دون تحري الأساس الذي علي أساسه تحكمي . خطئك أنك تصدرين أحكامك دون النظر في صحيفة الحالة الجنائية للشخص موضع الإدانة فلا سابقة جيدة تشفع ، و لا موقف تحمله لأجلك يغفر . خطئك أنك قاسية .. حادة كالمبرد تمارسين فعل القتل بكل برود الروس و تمارسين فعل السلخ بكل غل البدوي .
أهو الإستهتار أم هو الخوف ؟ أم حساسية مفرطة في التفرط ؟
أأنت ِ مستهترة بالناس .. لا يهمك معاناتهم و الآمهم و ليذهبوا جميعا ً الي الجحيم طالما مسوا ذاتك المقدسة بسوء حتي لو كان عن غير قصد ، حتي لو قدموا لك ِ بعدها آلافا من الإعتذرات .
أم هو الخوف و عدم الثقة في النفس او في الناس او في الحب نفسه ؟
ان كان خوفا ً فخوفك قد طال جدا ً و مغزي طول الخوف الضعف و العجز .
و ان كان عدم ثقة في النفس أن تكوني مثلا غير متأكدة من قدرتك علي إصدار الاحكام الصحيحة علي الناس فمعناه أن التردد هو من سماتك و عليكي أن تعلمي أن التردد الكثير يؤدي إلي عدم الحسم و من ثم إلي الفشل .
و ان كان عدم ثقة في الناس ، فأصابع يدك ليست كبعضها كما يقولون فهناك دائما ً السئ و الجيد و هناك الحسن و القبيح و هناك الطيب و الشرير . أما الاعتقاد ان كل الناس سيئين و خطرين فهو في حد ذاته اعتقاد مؤشراته خطيرة و غير طيبة بتاتا ً .
و ان كان عدم ثقة في ان يكون هناك من يحبك .. فمعناه ان الخلل كله يكمن فيك . يقول الشعر : كن جميلا ً تري الوجود جميلا ً . و يقول الانجيل – ما معناه – الطيب لا يري غير الطيب .
و ما يحز في نفسي : أني كنت معك كتاب مفتوح . أعتبرك جزء مني . أفرح لفرحك ، و اتألم لألمك . أزود عنك ِ من خلفك ضد من يحاول وصمك بسوء . و لأ أخفي حين داهمتني لأول مرة بسببك نوبة من هستريا البكاء حين حاول صديق قديم لي تشويه صورتك ظلما ً و جورا ً ، و ما كان هذا إلا حقدا و حسدا ً و غيرة و ضعف حيلة منه حين عجز عن ضمك إلي قائمة حبيباته . بكيت علي قذارته ، و دناوة الانسان حين يكون جشعا ً ، و لا يملك حين يخسر في شئ كهذا الا التشويه و الكذب و الافتراء . بكيت . و لا أخفي هذا ، و لا أتنكر له . فليس يعيب الرجال البكاء حين يشتد عليهم الخَطـَب . و يحز في نفسي هذا كلما تذكرت ما قاله نزار : لم تعرفي معني رجل يكتب إليك . فيكون في حالتي : لم تعرفي و لم تقدري معني رجل بكي لأجلك ذات يوم .
لا أريد بقولي السابق أن تفسير موقفك هذا بأنه عدم ثقة في الأمور السابقة ذكرها ، بتحليلاتهم السابقة ايضا ً أني أريد العيب فيكي .. أو التشفي منك .. حاشا لله هذا . لكن ما اريده من طرح هذه التساؤلات و محاولة الاجابة عليها بهذه التحليلات هو محاولة فهم : جذور موقفك الغامض ، و من ناحية أخري محاولة مساعدتك علي فهم نفسك . بمعني آخر : هو نوع من الصراحة الفجة – و هو نوع من انوع النصح حين يكون شخص ما يرقد في سـُبات عميق يغيبه عن الواقع أو يعزله عنه ليفيق من سُباته هذا و اضعا ً النقاط علي الحروف ليعيد اتزانه مرة أخري – أقول هو نوع من الصراحة الفجة لأجل مساعدتك علي معرفة نفسك أولا و معالجة عيوبها . و ثانيا ً – و هو الأهم – لمحاول أن أجد بنفسي لنفسي – و ربما لنفسك – سبب أو مبرر منطقي مقبول – يجعلك – ان صح فهمي للامر – تكرهيني لهذا الحد . و هي محاولة ما كنت لاقوم بها . لولا يقيني أنك شطبتي بالقعل وجودي من حياتك كأني شيئا ً لم يكن . فلم يعد لي غير السؤال وحدي .. و بالطبع محاولة الجواب وحدي .. لماذا تكرهيني كل هذا الكره ؟
24/3/2008
Posted by
Mo Magdi
at
٥/١٧/٢٠٠٨
3
comments
Labels: لحبيبة مُنتظـَرة, يومياتي
٢٠٠٨-٠٥-١٥
حيرة
كلما أراها - صدفة - في طريقي ، لا أدري لماذا ( أخجل من نفسي ) و أعتذر لها مني ؟
Posted by
Mo Magdi
at
٥/١٥/٢٠٠٨
2
comments
Labels: يومياتي
٢٠٠٨-٠٥-٠٨
ديانة رئيس الدولة
من الإشكاليات المطروحة بقوة في الحوار السياسي المصري إشكالية ديانة رئيس الدولة ، البعض يرونه لا ينبغي إلا أن يكون مسلما ً لأننا – بحسب رأيهم – شعب ذي أغلبية مسلمة ، بينما يري آخرون – أنا معهم – أن ما يرونه – مع كل الإحترام لهم – لا مبرر له سوي دعمهم ، المٌعلَن أو الخفي ، لفكرة الدولة الدينية حتي و إن أعلنوا أنهم مع الدولة المدنية .
الدولة المدنية بمفهومهم ليست كالدولة المدنية بالمعني الصحيح لها ، ليست دولتهم المدنية في حقيقتها هي دولة المواطنين بل هي دولة الرعايا ، و شتان الفارق بين المواطنين و بين الرعايا ؛ فالأولون لهم كامل الحقوق السياسية و العامة يعاملون معاملة تليق بانسانيتهم فهم صناع واقعهم و إرادتهم علي عكس الرعايا الذين هم دائما ً في موقع المفعول به ، لا يتعاملون معاملة إنسانية كاملة فمعاملتهم تقوم علي انهم بشر أقل في الدرجة أو أقل في النوع ، و المقصود بالدرجة ( درجة الأهمية و الفاعلية في صنع الأحداث التي تهم المجتمع الذي يعشيون فيه سواء سياسية أو إقتصادية أو غيرها. إلخ..). و المقصود بالنوع ( الإختلاف سواء كان عرقيا ً أم لغويا ً أم دينيا ً ).و بإختصار فالدولة المدنية الحقة هي الدولة التي تعترف بأن سكانها مهما إختلفوا في الدين أو في العرق أو في اللغة هم قبل كل شئ بشر و أن أي إختلاف بينهم لا يجوز له أن ينتقص شيئا ً من إنسانية الإنسان . هذه هي أبسط شروط الدولة المدنية التي يتم التنكر لها ، أما القول بدولة مدنية مشروطة بحكم مسلم لها لأن الأغلبية مسلمة ، أو حكم مسيحي لها لأن الأغلبية مسيحية و هلم جرا فهذه دعاوي جائرة يتخبي وراءها شبح دولة خليفة أو بابا .
الإمام علي بن أبي طالب له قول جليل أحسب فيه رد شاف كاف لمن يجعلون الأفضلية بين الناس علي أساس الدين وحده ، فماذا يقول الإمام ؟
يقول : " الناس صنفان : أخ لك في الدين و شريك لك في الخَلق" .
أي : إخوة الدين لا تنفي صفة الخلق عند من لا يؤاخيك في الدين ، فهو لك فيه شريك ، لا ينقص عنك فيه قدم و لا يد و لا عقل ، و ما دام هو شريك لك في الخلق فأجدي به أن يكون لك شريك في الحياة و مشاركته لك في الحياة معناها المشاركة في حلوها و مرها ، خيرها و شرها ، ما يسري فيها عليك يسري عليه ، و ما يسري عليه يسري عليك ، ما تراه انت تجاه قضية أو هم عام لابد و انه يشاركك هو فيه ، لأنه شريك لك في الحياة ، و شريك لك في الخلق تماما ً . هذا المعني الذي صاغه الأمام علي هو نفس ما عبر عنه الرسول محمد في دستور المدينة الذي جعل فيه كل سكان المدينة مسلمهم و غير مسلمهم " أمة واحدة " متساوية الحقوق و الواجبات . و هذا المعني الذي صاغه الإمام في تقديري لو كان قد تمكن من حسم الصراع ضد معاوية لصالحه و تم ترسيخه في بناء الدولة الاسلامية الناشئة آنذاك لربحت البشرية كلها كثيرا و لأختصر كثير من الوقت حتي يستطيع فلاسفة أوربا في عصور الأنوار تأسيس هذا المبدأ و جعله من مبادئهم الأساسية التي تبلورت في " الحرية – الأخاء – المساواة " . قد يقول قائل هذه المبادئ موجودة في دين الإسلام . أقول نعم . و لكنها شوهت و أفرغت من مضامينها الحقيقية الصريحة . و السبب بكلمة جامعة سيطرة منظومة فكرية نقلية حِفظية غير نقدية علي تفكيرنا منذ عصر التدوين الإسلامي ( القرن الثاني الهجري ) حتي الزمن الحاضر .
هذه المنظومة الفكرية النقلية الجامدة هي التي تجعلنا نقع في أمثال هذا الجدل الذي من المفترض أن نمر عليه مرور الكرام متفكرين فيما هو أجدي منه و أنفع ، و لكن لماذا نقع في هذا الجدل العقيم و نبذل فيه من الوقت و الجهد الشئ الكثير ؟ و الجواب لأن المنطومة الفكرية التي تحكمنا في بذور تكوينها نشأ التعصب الذي ورثناه عنها ، التعصب الذي يزين لنا عيوبنا و يختلق لها المبررات و الأعذار و يخترع الحجج ، التعصب الذي خدعنا و صور لنا أننا المسلمون بعامة خير أمة أخرجت للناس ، خير أمة حتي بعصاتنا بزناتنا بمجرمينا بسفاحينا . هذه المنظومة هي التي أعطتنا هذا الوهم بالأفضلية و القداسة و السمو و بأننا أننا مسلمون فنحن الأعلون دائما ً حتي و نحن أمة تتداعي علينا الأمم كما تتداعي علي القصعة الكلاب .
إن الذين يقولون ان رئيس الدولة لابد و أن يكون مسلم لأننا أغلبية مسلمة لابد و أنهم أحد إثنين : إما متعصب ، و ذم الإسلام التعصب و حَمد التسامح فأدعوه الي التسامح ، و إما جاهل بتطورات الدنيا و أن لكل حكومة سلطات ثلاث : تنفيذية و تشريعية و قضائية . و أن الرئيس إما منصب شرفي و إما هو رئيس السلطة التنفيذية و أنه يحكم بمقتضي دستور و قوانين يضعها و يشرعها أو يوافق عليها برلمان يمثله ممثلون عن الشعب يمثلون تياراته الفكرية المتعددة و المتباينة . و أن الدولة لم تعد خاضعة لمشيئة حاكم فرد – اللهم إلا في بعض الديكتاتوريات – و أن الدولة الحديثة دولة مؤسسات . الدولة لم تعد في خدمة الحاكم بل الحاكم هو الذي في خدمتها .
Posted by
Mo Magdi
at
٥/٠٨/٢٠٠٨
1 comments
Labels: الشطحات
٢٠٠٨-٠٥-٠٣
آه منك يا " مايو "
يا شهر مايو كم أحبك ، كم تعطيني البشري و الأمل في انه ما يزال في دنيانا يوجد أناس طيبون رائعون بسطاء . لا املك ان ابوح الآن بذكرياتي الجميلة في مايو .. يكفي أن أقول أني انتظر مايو من كل عام ...
أظل طول العام كالطير المهاجر لا أرجع إلي وطني و لا أشعر بالسلام إلا في حبيبي مايو .
Posted by
Mo Magdi
at
٥/٠٣/٢٠٠٨
0
comments
Labels: يومياتي
٢٠٠٨-٠٤-٢٨
معني كلمة بتمون ..
حتي الساعات الاولي من هذا اليوم استمر حفل التلفزيون المصري بعيد الربيع ، و كان من ضمن نجوم الحفل المطربة اللبنانية إليسا .
و لمن لا يعرف قأنا من عشاق الفن الراقي الذي تقدمه هذه اللبنانية الساحرة !!
و لها أغنية أحبها جدا ً و لكن هذه الاغنية بها كلمة واحدة تمنعني من فهم الاغنية جيدا ً .. هي الكلمة المقتاحية التي إذا عرفنا معناها فتحت لنا ابواب جديدة من فهم المشاعر الانسانية .. و هذا في رايي وظيقة من وظائف الفن الذي عليه مسؤلية تهذيب البشر شعوريا و هو ما يؤدي الي ان يكون خــُلق الرحمة و المحبة سمتهم التي بها يتسمون .
و كتبت علي جوجل .. السؤال التالي : ( ما معني كلمة بتمون ؟) .
و دخلت علي اكثر من موقع .. مواقع كثيرة منها تتفق في نقس التعليق علي معني الكلمة .. ( بتمون ) .
منها هذا الموقع إضغط هنا .
لم يعحبني منهجهم الضعيف في محاولة ( وهبنة المجتمع ) ( وهبنة نسبة الي وهابي : محمد بن عبد الوهاب ) بالترويج لافكار خاطئة ليس فيها دليل قطعي بأن الغناء حرام ، و انه يلهي عن ذكر الله ؛ فهو معصية كبري تدخل النار .
لن ادخل في جدل هنا حول هذا الموضوع الذي شبع كلاما ً .
ما اريد قوله : ان كاتب هذا الموضوع استفزني بافكاره الغريبة التي تنظر للدنيا علي انها دين فقط و لا مكان للدنيا فيها ، و لا متسع فيها للانسان ان يفعل اي شئ الا للعبادة قثط .. 24/24 ساعة 7/7 ايام بالاسبوع 30/30 يوم بالشهر . !!!!
ان من ضمن مايريد ان يوصله كاتب كهذا هو نفسه ما نصحني به ذات يوم زميل له في الوهابية العقيمة المتطرفة ..
لا تقرأ صحف ... لانها تنشر الفتنة ..الفتنة نائمة لعن الله من ايقظها !!
أولي بك من قراءة هذه الكتب أن تقرأ قي الدين .. قالدين به كل الحقائق .. و العلوم كلها داخله ... كان يدعوني لاهمال العلوم الانسانية و العقلية مع انه الي جانب الاخلاق و الاديان فانه لا تتقدم امة إلا إذا لازم هذا الجانب ابداع عقلي و اناني .. و كم يخافون من اي كلمة قيها باء و دال و عين .. قكل محدثة بدعة و كل بدعة ضلالة و كل ضلالة في النار .!! حتي لو كان هذا الابتداع في صالح و خدمة و مصلحة الانسان .
انهم باختصار يروجون لفكرهم الذي استعمرهم الذي يحول الانسان الي مجرد قرص قرآن مدمح ( سي . دي ) و برنامج ذكر يعيد تشغيل نفسه بنفسه تلقائيا دون ان يفعل شئ غير هذا .
و ساظل ادعم الفن لانه روح الانسان .. التي يفهر بها الصعاب .. لانه حريته .. لان الفن هو طريق الانسان ليكون اكثر انسانية و سلاما ً مع بني جنسه ، ان الفن اذا اسئ استعماله فانه سرعان ما يُلقظ ـ اما الدين اذا اسئ تأويله و استغل لمصالح خاصة حدث كل شر .. و هل سمع أحد عن حروب فنية .. ؟! بل سمعوا عن حروب دينية .. قادها مغرضون انتهازيون و كان وقودها سذج مخدعون بأنهم يخدمون العقيدة و يدافعون عن الاله الذي يعبدون ..
و عموما ً يا اخوانا الوهابيون ..بـــ ( تمون ) و إنا لــ ( منتصرون ) .
Posted by
Mo Magdi
at
٤/٢٨/٢٠٠٨
2
comments
Labels: يومياتي
٢٠٠٨-٠٤-٢٠
4 مايو ..خليك في البيت
Posted by
Mo Magdi
at
٤/٢٠/٢٠٠٨
0
comments
Labels: الشطحات, تنويهات, نبض الشارع, يومياتي
٢٠٠٨-٠٤-١٦
3 بنات ضد اسرائيل
Posted by
Mo Magdi
at
٤/١٦/٢٠٠٨
1 comments
Labels: صَور تصَاوير
٢٠٠٨-٠٤-٠٨
تأملات
· عمر الإنسان الحقيقي هو : ما يعرفه .
· تقوم الحروب لأجل : جلب ثروة ، أو نشر فكرة ، أو إرساءا ً لمبدأ ، أو حـُبا ً في القوة .
· فترات الحروب أطول من فترات السلام ؛ لأن الإنسان يفكر بدافع من شهوته أكثر مما يـُفكر بدافع من عقله ، و يفكر في نفسه أكثر مما يفكر في غيره ، بل هو لا يفكر إلا في نفسه فقط .
· فترات السلام العالمي : هي الفترات التي إنتصرت فيها الإنسانية علي شرورها .
· الإسطورة التي تُعزي هبوط آدم و حواء إلي الأرض إلي حواء فقط ، هي السبب الأساسي في نــَظرتنـَا المُتدنية إلي المرأة بإعتبارها مصدر كل شر و فتنة ، و منبع كل خطيئة .
· سؤال لفت إنتبهاهي : ما سر التناقض بين معتقدات الناس و سلوكياتهم ؟ الجواب ببساطة : شتاتهم بين ما هو تقليدي و ما هو حداثي ، فلا هم تقليديين ، و لا هم حداثيين ، و لا هم يمسكون بالعصا من منتصفها .
· مفهوم الشعب في القانون : هو كل الناس الموجودين في بلد يتمتعون بحقوق قانونية و دستورية كاملة ، و مفهوم الشعب عند الحكام المستبدين : جهازهم الأمني و حاشيتهم و كل من يدور حولهما .
· التمذهب في السياسة مشروع ، و في الدين خطر .
Posted by
Mo Magdi
at
٤/٠٨/٢٠٠٨
1 comments
Labels: الشطحات
خاطر
أحاول نسيانك ، و كلما قاربت علي النسيان ، يعود إقتناعي بكي أقوي مما كان .
Posted by
Mo Magdi
at
٤/٠٨/٢٠٠٨
0
comments
Labels: لحبيبة مُنتظـَرة, يومياتي
٢٠٠٨-٠٤-٠٧
اخبار إضراب 6 إبريل
لمتابعة الإخبار إضغط
Posted by
Mo Magdi
at
٤/٠٧/٢٠٠٨
0
comments
Labels: نبض الشارع, يومياتي
٢٠٠٨-٠٤-٠٥
إضراب الأحد 6 إبريل
الإضراب هو حديث الساعة في الشارع المصري
الناس مؤيدة له و مُـستجيبة له .
انهاردة بالذات .. كل ما اركب مواصلة / كل ما ادخل محل / كل ما الاقي مجموعة من الناس بتتكلم .. لازم الجميع يجيب سيرة يوم الاحد 6 ابريل
الناس بقت بتظبط مواعيدها الاسبوع ده .. و بتستبعد من اجندة مواعيدها يوم الاحد الجاي ..و اللي يعرف بيقول للي ميعرفش .. انتا يا عم موش عايش في البلد ..موش عارف اللي بيحصل فيها .. مفيش شغل يوم الاحد البلد مقلوبة ..بلاش نتقابل يوم الاحد بلاش تسافر يوم الاحد بلاش تنزل البلد يوم الاحد اقعد في بيتكم احسن
يبدو و الحمد لله ان الاضراب ده اتحضر له صح و لقي قبول و مصداقية عند الناس
اتكلمت مع ناس كبيرة - اللي في المأثور بنقول عليهم دول الناس اللي معاهم حكمة السنين و الايام اللي هما اجعص من اي كتاب تاريخ او تحليل سياسي احسن من اي محلل سياسي و استراتيجي
كلمت المِعلم عبد الباسط - قالي : ده الصح اللي المفروض يتعمل الدولة خايفة من الناس - انتا مش شايف قرارات تخفيض التعريفة الجمركية علي السلع الاساسية انا عن نفسي حقعد في البيت يومها و الحركة دي اكيد حتجيب فايدة
عم خميس قالي : و عم خميس ده بلغ من الكبر عتيا قالي عم خميس : انا خايف يحصل زي احداث يناير 74 الناس عندها حق يا ابني - الغلا دمر حياتهم و ده حيخوف الحكومة منهم و يخليهم يلموا نفسهم شوية انا خايف بس الناس تعمل زي 74 و يدمروا العربيات و المحلات و دوا فرصة للحكومة توصفهم بشوية مخربين و مدمرين سنة 74 الناس نزلت الشوارع و الامن ضربهم فضربوا الامن و ده سبب تدميرهم للمحلاتو العربيات
اخيرا ً..وصل لي معلومتين في غاية الاهمية و الدلالة الاولي : في المصالح الحكومية في قرارت صدرت بمنع اي اجازة يوم الاحد .. اتشدد علي كدة
و في الجيش نفس الحكاية ايام الاحد و الاتنين و التلات و الاربع
لو ضفنا علي المعلومتين دول اللي بيحصل اليومين اليل فاتوا في الجرايد الحكومية الملاكي من مانشتات عريضة بتخفيض التعريفة الجمركية و تدخل الرئيس نكون عرفنا اد ايه ان اضراب 6 ابريل نجح قبل ما يبدأ ..بس مش معني كدة انه لا ينفذ ..لو اتنفذ فعلا فحتفرق اوي معانا
ليا بس شوية ملاحظات علي الاضراب عشان ينجح و يؤتي ثماره :
- لا ينبغي ان يكون موجود فيه شعار او دعاية لاي حزب او حركة لان ده يوم مصر كلها - عيد مصر كلها
- و لا ينبغي استخدام هتافات معادية للحكومة او استخدام الفاظ بذيئة فقط احتجاج صامت
- ضبط النفس علي ضبط النفس جيدا تجاه اي محاولة لاستفزاز المعتصمينو بقليل من الصبر اذا ما حدث ث اي محاولة امنية استفزازية سيحدث العكس
- اذا اراد المعتصمين الهتاف فان يكون هتافهم الوحيد : مصر
و ربنا معاكي يا مصر
Posted by
Mo Magdi
at
٤/٠٥/٢٠٠٨
0
comments
Labels: تنويهات, نبض الشارع, يومياتي
٢٠٠٨-٠٤-٠١
تعريف للعلمانية
وما هو مفهومك عن العلمانية ؟؟؟
وما هو رأيك فيها ... بصراحة ؟؟؟
----------------
نعم ، أنا علماني .. و أفتخر بهذا
العلمانية هي : محاولة لعقلنة الأمور عن طريق وضعها في إطارها الطبيعي . و هي سياسيا ً تعني : فصل السلطة الدينية عن السلطة السياسية . فهي ضد الكهنوت . و هي بنظرتها السياسية تلك .إضافة إلي طبيعتها المتعقلة للأمور تكون خير صائن للدين . الذي لا يمكن بالطبع إجتثاث جذوره من المجتمع.و هي بهذا الفهم تكون بعيدة كل البعد عما يروجه لها أعدائها ، أو غير المتفهمين لطبيعتها من إنها معادية للاديان . و العلمانية بمعناها الإجتماعي : تعني أن كل فرد حر في اعتناق اي دين شاء او اي فكر يعتقد صحته دون فرض وصاية من أي نوع ضده لسبب بسيط و جوهري و هو أن الاعتقاد لا يُمكن أن يكون إلا شيئا ً خفيا ًداخل الانسان نفسه .و بإختصار شديد : فإن العلمانية هي القدرة علي عقلنة الأمور تجنبا ً للشطط و للخرافة ، لهدف الوصول الي فهم موضوعي يناسب طبيعة العالم المتغيرة . فهي في مغزاها : القدرة علي التعامل بحيوية و واقعية مع واقع متغير من خلال نظرة لهذا الواقع من داخله و في زمنه و وفقا ً لثقافته الحالية تسهيلا ً و تيسيرا ً للحياة مما يسهل من عملية الابداع .
Posted by
Mo Magdi
at
٤/٠١/٢٠٠٨
3
comments
Labels: الشطحات, مجدي ع الشبكة
٢٠٠٨-٠٣-٢٤
شخصية كرتونية في زمن الحجر
قالت صديقتي : أنت شخصية غريبة .
قلت : كيف ؟
قالت : شخصيتك تبدو خيالية .. إنها أشبه ما تكون بشخصيات الكارتون . إنك لا تعيش معنا في الواقع . أنت عائش في العالم الإفتراضي . رومنسيتك مـُفرطة . في زمن لا تـُجدي فيه الرومنسية ، و لا تنفع .تبحث بشغف عن الحب ، تجري ورائه ، حتي تقع علي وجهك ، و دائما ما تُصيبه الندبات و الجروح ، و لا زلت تـُصر ، و لا تتعب ، و لا تتعلم من أخطائك .
و قلت لها : ترين أن شخصيتي غريبة و خيالية و كرتونية و أعيش في العالم الإفتراضي و لا أمت للواقع بصلة لأني أبحث عن حق من حقوقي الأصيلة ، أن أجد نصفي الآخر الذي به تكتمل حقيقتي .. حقيقة وجودي .. كإنسان يعرف و يوقن و يدرك و يثق جيدا ً أهمية وجود النصف الآخر في حياة الرجل ؛ حيث تكون النفس مستقرة و هادئة و من ثم أكثر قدرة علي مواصلة تعب الحياة و تكون خـُطاه علي طريق الإبداع و التميز أيسر . فجملة وراء كل عظيم إمرأة ، لم تأت من فراغ .صحيح أن هناك نماذج أبدعت و نجحت و كانت المرأة في حياتهم سبب للشقاء لكن تظل هذه النماذج هي الاستثناء و ليس الأصل . و صحيح أن وجود المراة في حياة الرجل من الممكن أن يتخذ عدة أشكال : كالصديقة المتفهمة ، أو العشيقة المتدفقة عشقا ً ، أو العاهرة المتبجحة ، أو الزوجة . و الزوجة بلا شك هي أرقي و أطهر هذه التصنيفات بشرط أن تكون صديقة و عشيقة و عاعرة أحيانا ً و زيادة علي كل هذا أم حنونة .
إنني يا صديقتي .. لا أدعي أني غير مفرط في الخيال أحيانا ً ، و لا أدعي أيضا ً أني واقعي صرف .
إنني يا صديقتي إنسان يحمل بين جنبيه من المتناقضات و المتغيرات أكثر بكثير جدا ً مما يحمل من الثوابت و المُطلقات .أنا أكتسب إنسانيتي من جمعي بين المتناقضات و ليس من الإدعاء أني أمتلك الكمال و الرؤية الواضحة السديدة في كل قول أو فعل أو إحساس . إنني بشر أخطئ و أصيب . أحب و أكره . أسعد و أشقي . أبكي و أضحك . أتذكر و أنسي . يكون قلبي أحيان في رقة العصفور و أوقاتا ً أخري يكون كحجر صلب . و لولا هذه المتناقضات الموجودة في كل منا ما كان سعي الإنسان إلي الكمال غريزة طبيعية فيه ، و لا كانت للانسان دولة و لا فكر و لا ابداع و لا حضارة .
أنا لا أنكر أن الرومنسية و الخيال يشكلن جزء عظيم من شخصيتي ، لكن غير صحيح ما قررتيه أني مفصوم عن الواقع و أسرح في مجرات التخيلات و التمنيات . لا يا صديقتي أنا ، و لا تغضبي مني ، أكثر واقعية منك ِ ، و ممن قال قولك و وافقك عليه .
أتفق معك ِ أن قانون حياتنا الحاكم الآن هو : المادة . و أنها طغت و بغت علي كل مناحي الحياة ، و نــَصــَبـَت من نفسها حكما ً في كل شئ . حتي أصبحت هي الأصل و ما عاداها فرع ، هذا إذا لم تكن قد تعدت أيضا ً علي كل الفروع و وضعتها جانبا ً أو نسفتها لتغرد هي وحيدة سعيدة بلا منافس أو منازع أحيانا ً . أتفق معك ِ في هذا لكن : هل نحن طبقا ً لمـُعطيات المادة و قوانيينها كائنات ميكانيكية كالموتور نضع فيها القطن من الخلف فيخرج في كل مرة قماشا ً من الأمام ؟!أين مشاعرنا من هذه العملية . أإنتحرت أم ماتت أم قـُتلت عمدا ً أو كمدا ً ؟ و ماذا يكون الحال لو عشنا بلا مشاعر ؟ و بلا قيود أخلاقية . إن هذا إن حدث فحتي مصير هذه العملية الميكانيكية لن يكون غير التفكك و التحلل و العودة إلي مرحلة الفوضي و غـلبة سًلطان القوة لا روح الرحمة علي التفكير ، و من ثم فالقوة وحدها لا تكفي ، إذ لا تكون معتدلة دون رحمة و دون شفقة ، دون حد أدني من المشاعر .. و بكلمة واحدة : القوة وحدها لا تكفي في حياتنا دون وجود كفة أخري في ميزان الحياة هي كفة المشاعر الطيبة .. متمثلة في الحب .
قد تٌهمهمي الآن بين نفسك .. أنك تخدع نفسك بهذه الأفكار و أنك تثبت لي صحة قولي : أنك شخصية كرتونية خيالية لا تمت للواقع بِصِلة .
و أقول يا صديقتي : لكل إنسان في الحياة فلسفته .. و لكل فلسفة سلوك يحتذيه متبعها .. و لكل سلوك ثمن يدفعه . و فلسفتي هي أن أكون إنسان أعيش في الواقع و لا أرتضيه بل أعلو عليه ؛ لأن الواقع مـُكبل بالمشكلات التي تـُكبل حريتي و دونما أدري أجد نفسي إذا أنغمست فيه كـُلية قد وصلت لمرحلة الذوبان التام ؛ و من ثم فقد فرض الواقع علي إرادته و فقدت كدوري الأساسي كفاعل في الطبيعة و الواقع إلي مجرد مفعول به . و علوي عليه يكون بتفكيري الخيالي الشاطح ، و قد أرتضي في سبيل هذا أن يكون تفكيري مرة موافقا ً لجزء من الواقع حتي أصل في النهاية إلي فرد إرادتي و حتي تنتصر فلسفتي . أنني أدخل معركتي و أعرف مسبقا ً أن الحروب ليس فيها نصر دائم و لا إنهزام دائم أيضا ً و أنه نادرا ً ما يفرض أحد الفريقين إرادته الكاملة علي الآخر .. و لكن الذي يحدث أن النتائج غالبا ً ما تكون توفيقية بين الطرفين . و لكن أليس إذا أكون قد وصلت لهذا المرحلة أكون قد نجحت في هدف مهم من أهدافي : و هو تغييير الواقع .. و فرضت جزء من إراداتي علي الأحداث .
أنا يا صديقتي : أسكن في الواقع و لكنه لا يسكنني . و هذا فارق مهم بيني و بينك . أن أريد أن أسيطر عليه و اتملكه و لا أجعله هو يسيطر علي و يتملكني . أنا بإختصار أريد أن أكون في هذا الحياة : فاعلا ً و ليس مفعول به .
و بثقة قائد عسكري واثق من نصره : سأنتصر أنا و فلسفتي .. لأننا الأوفق لطبيعة الإنسان المزدوجة ، و ليست فلسفتك أحادية الجانب .
Posted by
Mo Magdi
at
٣/٢٤/٢٠٠٨
1 comments
Labels: الشطحات, تجارب أدبية, لحبيبة مُنتظـَرة, يومياتي
٢٠٠٨-٠٣-١٣
رسالة الي غائبة
عزيزتي الغالية ..
فراقك ليس بالشئ الهين ؛ فرغم إتفاقنا غير المعلن أن يختفي كل منا من حياة الآخر في صمت إلا أن ما بي من شوق يجعلني لا أقو علي نسيان لحظاتنا الجميلة ؛ فلا زلت ِ حاضرة في فكري و في لغتي و في نظرتي للجمال و الأنوثة .
أنت ِ أنثاي الأولي .. عشقي الأول .. شغفي الأول .. لهفي الأول .. و من الأول .. و من الواحد يأتي الجميع .. أنت ِ الصيرورة و الديمومة .. و الأبدية ..
فكيف لي أن أنساكي ؟ و كيف أمحوك من حياتي .. و أنت ِ كالنفخة المقدسة تبقي حتي بعد فناء الجسد ..
بلي ..يا حبيبي .. ضاقت علينا الأرض .. و أستحال عليها لقاؤنا .. و لكن الأرض عمرها قصير .. و ما بعدها أبدي .. سرمدي .. لا نهائي ..
غدا ً ألقاك ِ .. حيث لا يكون وجود لكلمة أو معني لفراق أو غربة أو نهاية ..
غدا ً ألقاك ِ .. حيث نتوحد .. و يعود الواحد واحدا ً صحيحا ً حقيقيا ً ..
الأرض مزقت الواحد إلي نصفين .. كل منهما بواد ..
و بعد الأرض .. يلتئم النصف بنصفه .. و يـُلاقي الشبيه شبيهه ..
الأرض دار التشرذم و التفكك و الضياع ..
و بعد الأرض التوحد و الترابط و الإلتئام .. و التكامل ..
منشور أيضا ً في مدونة الأيام
Posted by
Mo Magdi
at
٣/١٣/٢٠٠٨
0
comments
Labels: الشطحات, تجارب أدبية, لحبيبة مُنتظـَرة, يومياتي
٢٠٠٨-٠٣-١٠
الخطاب الديني الحيواني
هل كان القرآن عُنصريا ً حين قال في معرض حديثه عن اليهود كونوا قردة خسئين ؟!
إستوقفني هذا السؤال حين قرأت دعاية بأحد الشوارع تُندد بالرسوم الدانمركية المسيئة لرسول الإسلام محمد بن عبد الله ؛ فقد جاء في الدعاية النص التالي صراحة :( قاطعوا بلاد الأبقار ) !!
التساؤل الثاني : أهكذا هناك من المسلمين من ينظر للآخر المخالف المختلف معه – أيا ً كان نوع الخلاف أو الإختلاف أو درجته أو صحته من خطئه ؟.هذا كلام و رد فعل ينطوي علي مخزون نفسي و فكري و تراثي و ثقافي في العقل الباطن المسلم يدل علي ما به من عِوار و خِوار ؛ إذ بهذا العقل الباطن المريض يُقسم الناس إلي خنازير و أبقار و غيره من الحيوانات الأخري .. و كأن الأنسانية صفة لا يستحقها إلا من يدين بالاسلام دينا ً .. فأي مصيبة تلك و أي خبل ؟!
أهذا كل ما نمتلكه من أسلحة للرد علي من أساء ، سلاح الشتيمة .سلاح الضعفاء و المهزوزين .
و عودة إلي السؤال الذي أفتتحنا به الموضوع : هل كان القرآن عُنصريا ً حين قال في معرض حديثه عن اليهود كونوا قردة خسئين ؟!
و جواب السؤال كما يهدينا إليه العقل و الفطرة هو :
إن كان يقصد عموم اليهود فنعم هو عنصري .
و إن كان لا يقصد عمومهم .. و يقصد معني آخر .. فلا .
ما جاء الاسلام – حسب فهمي له – ليُبيد غير المؤمنين به من خارطة العالم ، و لا لينتزعهم إنتزاعا من قائمة البشر و يضعهم غصبا ً في مستوي أقل من البشر . و ما جاء ليوزع علي الناس أوصافا ً عنصرية أو تهكمية فهذا قطعا ً ضد ما نعرفه هنا من بلاغة و أدب و تميزه بأسلوب راق في الحوار و المجادلة خصوصا ً مع المخالفين للدين .
إذن فالأكيد عقلا ً و فطرة أن مقصود القرآن من قول القرآن في حديثه عن اليهود ( كونوا قردة خسئين ) ليس لعموم اليهود .. و لا لخصوصهم أيضا ً و إنما الكلام لابد و أن يكون موجها ً إلي المعني التالي و هو : أن كل من يفعل كذا و كذا و كذا من الذنوب فحاله كحال القرود . و نحن نعلم كيف هو حال القرود التي لا تصلح إلا للتلسية و نحن نراها كأنها في قلق مستمر و عدم هدوء و راحة بال . و الكلام لابد و أن لا يكون مخصوصا ً باليهود فقط بل لكل من يفعل هذه الأفعال سواء من الأمم التي سبقت اليهود أو لاحقتها ؛ لأن النفس الإنسانية كحقيقة مصدرها واحد ، بمعني أن لها أساس مشترك في إنها مفطورة علي حب الخير و الحق و الجمال ، و تنفر من الشر و الظلم و القـُبح ، و من إنها لا تجد راحتها إلا حين تنسجم مع هذه القيم الكبري و لا تشقي إلا بعدم تلاقيها معهم .
و إذا كان هناك من المعترضين من سيظل عند نفس رأيه العنصري البغيض أن يسلموا و لا يعارضوا برأي النفر الذين يختزلون القرآن في إنه مجرد كتاب تاريخ ؛ إذ لا مبرر لهؤلاء المعترضون علي الإعتراض طالما أن فهمهم للمواضع التي تتحدث عن اليهود أنه خطاب في اليهود فقط و ليس للناس و الأمم كافة .
ً إن حل مشكلة الرسوم المسيئة للرسول لن يأتي بالوسائل العاجزة من شتيمة و خطب رنانة و إنما الحل في أن نفهم أولا ً معني التعايش مع الآخر المخالف لنا المختلف عنا و لن نفهم إلا إذا تخلصنا من أكذوبة أننا – بشكل مطلق – جميعا ً خير أمة أخرجت للناس . فلسنا واقعيا ً خير أمة و إنما الواقع إننا ذيل الأمم .
و الحل يحتاج لوقت طويل جدا ً . و حتي فإن مشيئة الله كانت إنك لن تُكره الناس أن يكونوا مؤمنين .
Posted by
Mo Magdi
at
٣/١٠/٢٠٠٨
0
comments
Labels: الشطحات, نبض الشارع, يومياتي
٢٠٠٨-٠٣-٠٤
لا وجود للماضي .. ؟
المفكر د. مصطفي محمود عنده فكرة عن الزمان .. مفادها أن الزمان مرتبط بالحركة في الكون الذي لا يعرف السكون أبدا ً ..
فالأرض تدور حول الشمس .. و القمر يدور حول الأرض .. و الأرض تدور حول نفسها .. و الإنسان بالتالي أثناء حركة الأرض حول نفسها يدور معها ؛ فهو أيضا ً في حالة حركة دائمة ، و عليه يكون ما نعتقده من أننا نقف لا نتحرك هو غير صحيح ؛ لإن الشئ لا تـُدرك حقيقته إلا من خارجه و ليس من خلاله ..
و إذا كان الإنسان في حركة دائمة فإن معني هذا في حديث العلاقة بين الإنسان و الزمان أنه لا وجود لشئ إسمه ماضي و لكن - بتعبير مصطفي محمود - يوجد تذكر لأحداث قبل زمن التذكر - الزمن الحاضر - و كذلك فإن زمان المستقبل ما هو إلا ما نتنبئ به في الزمن الحاضر عن الأحداث القادمة ..و بالتالي فمعني هذا إنه لا يوجد شئ إسمه زمان ماضي و لا شئ إسمه زمان مستقبل و لا شئ إسمه زمان حاضر بالمعني الحقيقي .. و إنما حقيقة الزمن هي الصيرورة .
Posted by
Mo Magdi
at
٣/٠٤/٢٠٠٨
0
comments
Posted by
Mo Magdi
at
٣/٠٤/٢٠٠٨
0
comments
Labels: تنويهات
٢٠٠٨-٠٢-٢٦
Posted by
Mo Magdi
at
٢/٢٦/٢٠٠٨
2
comments
Labels: تنويهات
٢٠٠٨-٠٢-١١
عن أحزاني 1
لماذا يطاردني الشعور بالحزن بشكل مستمر .بشكل فرض نفسه علي شخصيتي و علي طريقة تفكيري و علي شكلي ؟
لقد زاد عندي هذا الشعور إلي حد أنه أصبح بالنسبة لي مفزعا ً ككابوس يــُطبق علي أنفاسي حتي أصبح أكره أحيانا ً نفسي و حياتي .
مم َ أحزن ؟
لا أعرف . و يغضبني و يغيظني أني لا أعرف .
لكن ما أحسه حين يطاردني الحزن و يفرض إيقاعه علي ّ أني أفتقد إلي الأمان و الإستقرار و أفتقد المعني الذي من أجله أجعل من عالمي فردوسا ً سعيدا ً لي و لغيري .
Posted by
Mo Magdi
at
٢/١١/٢٠٠٨
0
comments
Labels: يومياتي
صاحب الشطحات
- Mo Magdi
- باحث عن الحقيقة،حقيقتي،وحقيقة كل شئ،متناقض،ربما،ناقد لكل ما حولي،أكيد،أتطلع للسمو لكني ملتصق بالأرض.
المخزن
الفهرست
- يومياتي (48)
- الشطحات (26)
- تجارب أدبية (15)
- لحبيبة مُنتظـَرة (12)
- المرحومة شبابيك (9)
- نبض الشارع (8)
- تنويهات (6)
- مجدي ع الشبكة (5)
- صَور تصَاوير (4)
- قرأت لكم (4)
- اراء تحتاج مراجعة (1)
الشتم لغة العجزة


